يساهم الجهاز المناعي أو جهاز المناعة في الحفاظ على سلامة الفرد عن طريق إزالة المواد الخارجية أو العوامل المعدية التي يتعرض لها الفرد. كما أنه قادر على التمييز بين الخلايا الطبيعية السليمة وغير السليمة والتعرف على علامات ”الخطر“ التي قد تؤثر على الجسم.

على سبيل المثال، يمكن أن تنتشر الفيروسات عن طريق الهواء أو عن طريق ملامسة الإفرازات أو عن طريق الماء، من بين طرق أخرى. يكتشف الجهاز المناعي هذا الفيروس، ويقوم بتنشيط جميع ”آلياته“ لمنع انتقاله وإعداد الجسم للقتال والشفاء.

إنه نظام معقد مثل الجهاز العصبي، لذا فإن حالته المثلى هي مفتاح الدفاع الفعال والتصدي للعدوان الخارجي. يوجد الجهاز المناعي خارج أجسامنا، في جلدنا ودموعنا، وكذلك داخلنا. هناك، يوجد في الخلايا، مثل خلايا الدم البيضاء، وفي الأعضاء التي توفر عناصر الدفاع مثل اللوزتين والطحال والعقد الليمفاوية والغشاء المخاطي الذي يغطي الجهاز الهضمي بأكمله.